جيرار جهامي ، سميح دغيم
2736
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
على الاسم . ( ابن المقفع ، المنطق ، 64 ، 17 ) . - المقدّمة على أربعة أوجه : وجه في المواقيت ، كقول القائل : فلان أقدم من فلان . ووجه في الأصول كما تقدّم الواحد على الاثنين . ووجه في الشّرف والمنزلة ، كما يقال : فلان هو السيد المقدّم . ووجه فيما بين النّسبة والمنسوب ، كما يبدأ بالفرس قبل الصهيل ، وبالإنسان قبل الضّحك . ( ابن المقفع ، المنطق ، 22 ، 1 ) . - المقدّمة هي الكلمة أن يوجب الشيء للشيء ، أو يسلبه إيّاه . وقد يكون ذلك عامّا وخاصّا ومهملا ومخصوصا . ( ابن المقفع ، المنطق ، 63 ، 7 ) . - المقدّمات مقدّمتان : مقدّمة يقين ، أو مقدّمة متابعة . ( ابن المقفع ، المنطق ، 64 ، 2 ) . - المقدّمات إنّما تؤلّف من الأسماء وما يحمل عليها . ( ابن المقفع ، المنطق ، 64 ، 21 ) . - المقدّمة تقال بالعموم على كل قضية وعلى كل قول جازم بالجملة ، كانت جزء قياس أو معدّة لأن تؤخذ جزء قياس أو نتيجة أو مطلوبا استعملها الإنسان فيما بينه وبين نفسه ، أو استعملها في مخاطبة غيره . ( الفارابي ، الجدل ، 63 ، 1 ) . - المقدّمات التي حصلت يقينية بعلم أول فليس ينبغي أن تعرض للإثبات والإبطال ولا للتشكيك أصلا ولا تجعل مطلوبا جدليا . ( الفارابي ، الجدل ، 70 ، 15 ) . - أنواع المقدّمات بحسب أنواع المطلوبات يجب أن تكون أجناس المقدمات التي هي مواضع بحسب أجناس المطلوبات ، فينبغي أن نحصي أجناس المطلوبات التي تؤخذ المواضع بحسبها . ( الفارابي ، الجدل ، 82 ، 15 ) . - كل مقدّمة لا بد فيها من محمول وموضوع ، وموضوعها ليس يخلو أن يكون إمّا شخصا وإمّا طبيعة كليّة . وهذه إمّا أن تكون ذات سور أو غير ذات سور ، وإن كانت ذات سور إمّا أن تكون ذات سور كلّي أو ذات سور جزئي . ( ابن زرعة ، العبارة ، 39 ، 11 ) . - المقدّمة فإنّما تورد ليقرّر بها التصديق لا التصوّر . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 59 ، 3 ) . - المقدّمة قول جازم جعل جزء قياس ، وليس هذا فصلا يلحق المقدّمة ، وإلّا لو أزيل عن المقدّمة هذه الصّفة لكان يفسد ذاتها فلا يكون قولا جازما . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 107 ، 9 ) . - المقدّمات فينبغي أن تكون محمولاتها ذاتية ويجوز أن يكون محمولا المقدّمتين ذاتيّا بالمعنى الآخر ، ولا يجوز أن يكون كلاهما ذاتيّا بالمعنى الأول لأن النتيجة تكون معلومة قبل المقدّمة . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 64 ، 20 ) . - اعلم أن المقدّمات القياسية ، إذا ترتّبت من حيث صورتها ، على ضرب منتج من الأشكال الثلاثة ، وتفصّلت منها الحدود الثلاثة أولا ؛ وهي الأجزاء الأولى ، إذا تميّزت المقدّمتان ، وهي الأجزاء الثواني . وكانت المقدّمات صادقة ، وغير النتيجة ، وأعرف منها ، كان اللازم منها بالضرورة حقّا ، لا ريب فيه . ( الغزالي ، معيار العلم ، 207 ، 1 ) . - المقدّمة هي جزء القياس . والمقدّمة تنقسم : إلى يقينيّة صادقة واجبة القبول . وإلى غيرها .